ما هي أسباب تضخم العقد اللمفاوية؟

الصحة

ما هي أسباب تضخم العقد اللمفاوية؟
صورة تعبيرية
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/wrfe

يمكن أن يشير تضخم العقد اللمفاوية إلى الإصابة بأمراض مختلفة، بما فيها مرض السرطان أو فيروس نقص المناعة البشرية.



وتشير الدكتورة سونا إيساكوفا أخصائية الأورام في حديث لصحيفة "إزفيستيا" إلى أن المريض غالبا ما يسمع من الأطباء عند فحصه "العقد اللمفاوية متضخمة". فما سبب هذا التضخم وإلى ماذا يشير وماذا يجب أن نفعل في هذه الحالة؟

ووفقا لها، تعتبر العقد اللمفاوية، جزءا مهما من منظومة المناعة، فهي تمثل نوعا من مرشح اللمف - الذي هو سائل بيولوجي يغسل جميع أنسجة وخلايا الجسم. من خلال المرور عبر العقد اللمفاوية، يتم تنظيف اللمف من مسببات الأمراض المختلفة، وكلمة "مسبب المرض" لا تعني الفيروسات والبكتيريا فحسب، بل تعني أيضا مكونات الجسم نفسه، مثل الخلايا السرطانية.

وتقول: "عادة ما تعتبر العقدة اللمفاوية التي يزيد حجمها عن 1 سم متضخمة - ويستخدم هذا الحجم كدليل إرشادي متوسط. ومع ذلك، فإن هذا الرقم ليس عاما، وتجاوزه لا يشير دائما إلى الإصابة بالمرض. وتسمى الحالة التي فيها تضخم ملحوظ في العقد اللمفاوية اعتلال العقد اللمفية، في حين يسمى التضخم المؤلم بالتهاب العقد اللمفية. والعقد اللمفاوية موجودة في جميع أنحاء الجسم، ولكنها تتزايد في منطقة العنق ويلاحظ تضخمها في حوالي 50 بالمئة من الحالات".

وتشير الطبيبة إلى أن العقد اللمفاوية يمكن أن تتضخم لأسباب مختلفة، كما في حالة التهاب الجزء العلوي للجهاز التنفسي ومرض كثرة الوحيدات العدوانية وفيروس نقص المناعة البشرية. كما يمكن أن تتضخم العقد اللمفاوية أثناء تناول بعض الأدوية والالتهابات البكتيرية، مثل التهاب اللوزتين وأمراض اللثة، وأمراض المناعة الذاتية والسرطان وخاصة سرطان العقد اللمفاوية.

ووفقا لها، لتحديد طريقة علاج العقد اللمفاوية المتضخمة، يجب على المريض أن يخبر الطبيب بالتفصيل عن كل ما يشكو منه، ومتى حصل التضخم والتغيرات في الديناميكيات، والأمراض الحديثة والمزمنة، والأدوية التي يتناولها، ومن المهم الإشارة إلى السرطان إذا كان المريض أو أحد من أقاربه يعاني منه.

وتقول: "أما بالنسبة للعلاج، يجب أن نعلم أن تضخم الغدد اللمفاوية هي عملية ثانوية باستثناء الأورام اللمفاوية. أي أن هذه العملية تتطور استجابة لبعض الأسباب الأساسية. أي ينبغي أن يستهدف العلاج المرض الأساسي. وعند عدم وجود التهاب في العقدة اللمفاوية نفسها، فإن رفض علاج المرض الأساسي يشكل خطورة على المنطقة التي تقع فيها بؤرته، مثل مشكلات الأسنان، والمضاعفات المعدية، وعدم علاج السرطان في الوقت المناسب. ويمكن أن يؤدي التهاب العقد اللمفاوية، إلى نشوء القيح في العقدة نفسها، الأمر الذي قد يتطلب العلاج بالمضادات الحيوية أو التدخل الجراحي".

المصدر: صحيفة "إزفيستيا"

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا

بوتين يتقدم بمبادرة لـ"طي صفحة المأساة الأوكرانية"