السفارة السعودية في الكويت تذكر رعاياها "بقانون كويتي" عقب تحذير أصدرته دائرة الإعلام الأمني

أخبار العالم العربي

السفارة السعودية في الكويت تذكر رعاياها
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/utny

حذرت السفارة السعودية في الكويت، مواطنيها من رفع أية أعلام، بخلاف علم دولة الكويت.

وكتبت السفارة تحذيرا لمواطنيها عبر "تويتر" قالت فيه: "نود تنويه المواطنين الكرام، بأن الأنظمة في دولة الكويت الشقيقة تنص على مخالفة وحجز أي مركبة تحمل أعلام دول أخرى، أو أي أعلام قبلية أو طائفية، أو شعارات تدل على فئة أو جماعية، أو أية كتابات أو ملصقات غير رسمية أو زوائد إضافية على الجزء الخارجي لجسم المركبة".

وجاء تحذير السفارة، تعقيبا لتحذير أصدرته دائرة الإعلام الأمني في الكويت، شددت فيه على أنها "ستخالف وتحجز المركبات التي تحمل أعلام دول أخرى أو أية أعلام أو شعارات تدل على فئة أو جماعة، أو كتابات وملصقات غير رسمية".

وأثار بيان الإعلام الأمني في الكويت، والسفارة السعودية، جدلا واسعا، بين مستخدمي تويتر، الذين تداولوا فيديوهات لإيقاف مركبات تحمل أعلام البلدين.

وأوقفت الشرطة السعودية عدة مركبات تحمل العلم الكويتي، خلال احتفالات "يوم التأسيس"، ومن جانبها أوقفت الشرطة الكويتية المركبات التي تحمل أعلاما ومن بينها علم السعودية.

في حين برر بعض رواد "تويتر"، إيقاف المركبات من قبل الطرفين، أنه بسبب كبر حجم الأعلام المرفوعة، والتي حجبت الرؤية عن كثير من المركبات.

وحصلت الكويت على استقلالها من بريطانيا في الـ 19 من يونيو عام 1961، حين وقع الأمير الراحل الشيخ عبد الله السالم الصباح، وثيقة الاستقلال مع المندوب السامي البريطاني في الخليج العربي حينها، السير جورج ميدلتن، وألغى بموجبها الاتفاقية التي وقعها الشيخ مبارك الصباح مع بريطانيا في الـ 23 من ينايرعام 1899 لحمايتها من الأطماع الخارجية.

واحتلفت الكويت بيومها الوطني الأول يوم الـ 19 من يونيو عام 1962، أقيم يومها عرض عسكري كبير في المطار القديم الواقع بالقرب من دروازة البريعصي.

وفي الـ 18 من مايو عام 1964 تقرر دمج تاريخ الاستقلال الجديد مع ذكرى جلوس الأمير الراحل عبد الله السالم الصباح، على عرش الكويت، والذي يصادف الـ  25 فبراير، تكريمًا له ولدوره في استقلال الكويت. 

المصدر: RT

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا

بوتين من الصين: لا خطط حاليا لتحرير خاركوف