طريق مسدود أم معركة على الدنيبر: السيناريوهات المحتملة لتطور الأحداث في أوكرانيا

أخبار الصحافة

طريق مسدود أم معركة على الدنيبر: السيناريوهات المحتملة لتطور الأحداث في أوكرانيا
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/u8ex

تحت العنوان أعلاه، كتب يفغيني فيودوروف، في "فوينيه أوبزرينيه، عن السيناريوهات المتوقعة لتطور الصراع في أوكرانيا.

وجاء في المقال: منذ وقت ليس ببعيد، قررت The Economist تسليط الضوء على الأشهر القريبة القادمة من العملية الخاصة الروسية. لا ينبغي تجاهل رأي هذه الصحيفة الجادة، فهي تتيح فهم الحالة المزاجية داخل المؤسسة الغربية. وقد يعتمد مستوى الدعم المستقبلي لنظام كييف على ذلك بالفعل. لذلك، نقوم بتحليل منطق المنشور دون انفعالات فائضة عن الحاجة. تقدم The Economist ثلاثة سيناريوهات لتطور الأحداث: الأول والأكثر تفاؤلاً، بالنسبة لزيلينسكي، هو دفع الجيش الروسي إلى الشرق ببطء ولكن بثبات. الغرب، الذي يمثله صحفيو The Economist، يفكرون بجدية في إمكانية إرغام روسيا على التراجع من أراضيها الجديدة. ويرون أن الوقت يدنو من لحظة فتح فريق زيلينسكي الشمبانيا، لكن في هذه المرحلة يتوقع الغرب مرارة خاصة من الصراع. فوفقا لصحفيي إكونوميست، يمكن أن تصل الأمور إلى حد توجيه ضربات نووية تكتيكية وتصعيد غير منضبط للأحداث.

هناك أيضا توقعات حزينة لزيلنسكي، أحدها دخول الموقف في "طريق مسدود" أحدها، بحيث يتم تجميد الصراع. كم من الوقت يمكن أن يستمر ذلك غير معروف، لكن الصحيفة تراهن على إنهاك الاقتصاد الروسي.

كما يجري النظر في سيناريو ثالث لتطور الأزمة الأوكرانية. فالجيش الروسي، وفقا للرؤية الغربية، سوف يجمع في الربيع قبضته الضاربة ويتقدم في منطقة كريفوي روغ، ويحرر سلافيانسك وكراماتورسك. سيكون هذا جزءا مما يسمى بمعركة الدنيبر. ولكن إكونوميست ترى أن هذا الخيار هو الأقل احتمالاً.

يرى المحللون المخاطر الرئيسية التي قد تنجم عن سلسلة الهجمات الروسية الناجحة في إجبار كييف على السلام وفقا لشروط الكرملين. وهم لا يعدون زيلينسكي شخصية مستقلة، بل يرون أن الغرب يجبره على حل دبلوماسي للمسألة. ولكن من غير المعروف ما إذا كانت روسيا تقبل حلاً دبلوماسياً للصراع.

في ظل أي من السيناريوهات الثلاثة تتطور الأزمة الأوكرانية؟ هناك في نظر المراقبين الغربيين خوف حقيقي من التعطش الروسي للانتقام. وربما يكون هذا هو السبب الرئيس وراء تحفظ رعاة كييف الأجانب على الحل السلمي للوضع.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا