سيجهزون المطارات في غضون شهر: خطورة إمداد أوكرانيا بالمقاتلات الأمريكية

أخبار الصحافة

سيجهزون المطارات في غضون شهر: خطورة إمداد أوكرانيا بالمقاتلات الأمريكية
سيجهزون المطارات في غضون شهر: خطورة إمداد أوكرانيا بالمقاتلات الأمريكية
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/umxz

نشرت أولغا بوجيفا، في "موسكوفسكي كومسوموليتس"، تحذير الجنرال فلاديمير بوبوف من الخطورة التي يشكلها على روسيا تزويد أوكرانيا بطائرات إف-16 الأمريكية.

 

وجاء في المقال: بعد حصول كييف على دبابات من الغرب، لن تتوقف عند حد. فهي تخطط للحصول على طائرات وصواريخ بعيدة المدى وحتى غواصات. وقد كتبت Politico الأمريكية أن مسألة إرسال طائرات مقاتلة إلى أوكرانيا تجري مناقشتها بجدية.

إن إمداد الغرب بالأسلحة الهجومية ينقل المواجهة المسلحة إلى سوية جديدة من التصعيد. وفي الوقت نفسه، لا يمكن تنفيذ القرارات التي اتخذها الغرب بشأن توريد الأسلحة الهجومية الثقيلة، إلى أوكرانيا، بين عشية وضحاها. فإذا سمحت واشنطن بإرسال طائراتها المقاتلة من طراز F-15 أو F-16 إلى كييف- وقد سبق أن نوقش هذا الموضوع- فسيترتب على ذلك مسائل على علاقة بأماكن مرابطتها وبصيانتها وإدارتها وتدريب الطيارين والفنيين..

حول ذلك، قال الجنرال فلاديمير بوبوف:

يحتاج الأمر إلى تدريب إضافي لطواقم الطيران. أظن أن الحد الأدنى للمدة اللازمة لذلك ثلاثة أشهر. وبخصوص المطارات، فإمكانهم تجهيزها في مكان ما في غضون شهر. بل وإعادة تجهيزها بالكامل. ستكون نوعيتها أفضل من ذي قبل. وسوف يستغرق إيصال معدات جديدة لخدمة الطائرات الغربية شهرين.

أما إعداد الطواقم الفنية، فعلى الأرجح سوف يستغرق زمنا أطول. وأظن في المرحلة الأولى- ستة أشهر أو حتى عام- سيشارك مدربون ومستشارون غربيون في الصيانة. فمن دونهم، يستحيل ضمان تشغيل كل هذه التكنولوجيا.

أي أن تدريب الطيارين أسهل من تدريب الفنيين؟

طبعا، وبكل تأكيد. سوف يقومون بتدريبهم تقريبا كطيارين انتحاريين. لرحلة واحدة أو رحلتين. وإلا فلن ينجحوا. بعد هذا التدريب، من الصعب الحديث عن فاعلية قتالية. وربما يتقن المحظوظون منهم في نهاية المطاف  الطيران. لكن في البداية، أظن أنه سيكون هناك الكثير من الخسائر.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

تويتر RT Arabic للأخبار العاجلة
موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا

بوتين يتقدم بمبادرة لـ"طي صفحة المأساة الأوكرانية"