موسكو وبكين تستعرضان وحدتهما في الرد على ضغوط مجموعة السبع

أخبار الصحافة

موسكو وبكين تستعرضان وحدتهما في الرد على ضغوط مجموعة السبع
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/vdcf

تحت العنوان أعلاه، كتب فلاديمير سكوسيريف، في "نيزافيسيمايا غازيتا"، عن تكثيف التعاون بين الحكومتين الروسية والصينية.

وجاء في المقال: قال رئيس الوزراء الروسي، ميخائيل ميشوستين، في منتدى الأعمال الروسي الصيني بشنغهاي، إن توسيع التعاون مفيد لكلا البلدين. وقد حضر المنتدى وزراء ورؤساء شركات روسية كبرى مع رئيس الحكومة. بينما تغيّب رئيس مجلس الدولة الصيني، لي تشيانغ، عن الاجتماع، واكتفى بإرسال تحية خطية. وقد كتبت وسائل الإعلام الغربية أن هذا يؤكد تحوّل روسيا إلى شريك صغير للصين.

وقد أشار المدير العلمي لمعهد الصين وآسيا الحديثة التابع لأكاديمية العلوم الروسية، ألكسندر لوكين، في حديثه لـ"نيزافيسيمايا غازيتا"، إلى وجود خمس لجان حكومية بين روسيا والصين، واحدة منها للتحضير للاجتماعات على مستوى رئيسي الحكومتين. يجتمع رئيسا الحكومتين، عادةً، مرة واحدة في السنة، في النصف الثاني من العام. هذه اجتماعات مجدولة، وهي تجري بناء على اتفاق تم توقيعه في التسعينيات. لذلك، من الممكن عقد اجتماع ثانٍ هذا العام. فموسكو وبكين، تريدان أن تُظهرا للغرب أنهما لا تستسلمان للضغط. أما بالنسبة لاجتماعات رئيسي الدولتين فلا يوجد اتفاق رسمي على الاجتماعات السنوية. هنا تعمل التقاليد.

وقال لوكين: "ميخائيل ميشوستين، يتعامل مع المشاكل الاقتصادية. بطبيعة الحال، في المحادثات خلال الزيارة، جرى التركيز، بشكل رئيس، على التعاون التجاري والاقتصادي. أما على الصعيد السياسي، فلا مصلحة للصين في التوتر المصاحب للأحداث الأوكرانية. لم تنجح مبادرة السلام الصينية حتى الآن. لذلك، فمن خلال استعراض قوة العلاقات مع روسيا، تريد بكين إظهار أن نصر أوكرانيا الحاسم أمر مستحيل. ولا بد من التفاوض".

وفي إشارة إلى القول بأن روسيا شريك صغير للصين، قال لوكين: "إذا وضعنا في الاعتبار حجم الاقتصاد، فإن الاقتصاد الصيني أكبر بعشر مرات من الاقتصاد الروسي. هذا واقع. لكن لا يوجد مثال واحد على اتخاذ روسيا خطوات لا تناسبها، لمصلحة الصين".

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

تويتر RT Arabic للأخبار العاجلة
موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا

بوتين يتقدم بمبادرة لـ"طي صفحة المأساة الأوكرانية"