قطر تنبّه أوروبا إلى عدم كفاية الغاز

أخبار الصحافة

قطر تنبّه أوروبا إلى عدم كفاية الغاز
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/vdlx

كتب سيرغي مانوكوف، في "إكسبرت رو"، حول دعوة وزيري الطاقة، القطري والسعودي، الأوروبيين إلى رفع الطماشات عن عيونهم لرؤية المخاطر التي تنتظرهم.

وجاء في المقال: حذر وزير الطاقة القطري سعد الكعبي، في منتدى الدوحة الاقتصادي، من أن التنفيذ الصارم للتحول "الأخضر"، قد يحرم قطاع الغاز من الاستثمارات اللازمة للعمل الطبيعي. وأن ذلك سوف يؤدي إلى حدوث أزمة طاقة جديدة، يمكن أن تنتشر لتشمل الكوكب بأسره، كما حدث في العام الماضي.

كما حذر وزير الطاقة السعودي من هذا الخطر أيضا. فالوزير عبد العزيز بن سلمان اتهم السياسيين (الأوروبيين) بوضع الطماشات وأنهم لا يرون عدم قابلية تحقيق الحلم المتمثل في الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة بدل النفط والغاز بسرعة.

على الأوروبيين أن يصغوا إلى كلام سعد الكعبي، لأن قطر الآن هي المورد الرئيس للغاز إلى أوروبا. ففي نوفمبر 2022، وقّعت الدوحة أول عقد طويل الأجل مع ألمانيا لتزويدها بالغاز الطبيعي المسال. واعتبارًا من العام 2026، ستزود شركة قطر للطاقة أكبر سوق للغاز في أوروبا بمليوني طن من الغاز الطبيعي المسال سنويًا، من خلال شركة كونوكو فيليبس، وتستمر في ذلك مدة 15 عامًا. وعلى الرغم من هذا وعدد من العقود الأخرى طويلة الأجل لتوريد الغاز الطبيعي المسال، تعهدت برلين، في وقت سابق من هذا العام، بمليارات اليوروهات من أجل التحول الأخضر. في الوقت نفسه، يعاني الصندوق الخاص لأمن الطاقة، الذي يموّل مشاريع المناخ، من عجزٍ يقارب 13 مليار دولار.

وقد كتبت "Oil Price"، أن الكعبي شدّد أيضًا على أن قطر "مشغولة للغاية" الآن، وأن هناك طابورًا طويلًا ممن يريدون المشاركة في المشروع الطموح لزيادة الإنتاج في حقل الغاز الشمالي. وبحسب الوزير، فإن الدوحة تدرس أيضًا مسألة زيادة إنتاج الغاز إلى أكثر من 126 مليون طن سنويًا.

واختتم وزير الطاقة القطري كلمته في المنتدى الاقتصادي بتذكير الأوروبيين بأنهم تمكنوا من اجتياز شتاء 2022-2023، بلا هزات، فقط بفضل الطقس الدافئ. وقد يكون الشتاء القادم باردًا. لذلك، فـ "الأسوأ لم يأت بعد". والكعبي يعني بـ "الأسوأ" نقص الغاز والنفط.

 

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

تويتر RT Arabic للأخبار العاجلة
موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا

مراسم تشييع الرئيس الإيراني الراحل ورفاقه في مدينة تبريز