حماس يمكن أن تنتقل إلى لبنان

أخبار الصحافة

حماس يمكن أن تنتقل إلى لبنان
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/wjqk

تحت العنوان أعلاه، كتب إيغور سوبوتين، في "نيزافيسيمايا غازيتا"، حول تغلغل المسلحين الفلسطينيين، شيئًا فشيئًا، في منطقة نشاط حزب الله.

وجاء في المقال: أعلنت حركة حماس الفلسطينية عن إنشاء وحدة قتالية في لبنان تابعة لها. فدعت الشباب المحلي إلى الانضمام إلى طلائع طوفان الأقصى، في إشارة إلى عملية 7 أكتوبر. وترى وسائل الإعلام المحلية أن هذه هي الطريقة التي يجهز بها مقاتلو حماس طرق الهروب إلى لبنان بعد التدمير المتوقع للبنية التحتية في قطاع غزة.

حول ذلك قال الخبير المستقل أنطون مارداسوف، لـ"نيزافيسيمايا غازيتا" إن نشاط الفلسطينيين في لبنان ليس جديدا. وفي الوقت نفسه، فإن العلاقات بين حماس وحزب الله في لبنان بعيدة كل البعد عن المثالية.

وأضاف: "العام 2017، شهد دفئا في العلاقات بينهما، وهو ما علل بتغيير في الكوادر، وتغيرات إقليمية. فقد اضطرت حماس إلى التكيف مع الأحداث في المنطقة، مثل الحصار الذي فُرض على قطر والتقارب التركي مع إسرائيل".

وبحسب مارداسوف، كانت تلك سيرورة مفيدة لإيران، فقد أصبحت حماس تعتمد بشكل متزايد على طهران، ونتيجة لذلك، زاد ثقل موازن لثقل حزب الله، وهو أمر ضروري في كثير من الأحيان، نظرا لخصوصيات العلاقة بين إيران والقوات المتحالفة الأخرى. و"هذا هو السبب وراء ظهور مجموعات أسطورية أو مفارز سرعان ما تنطفئ، بشكل دوري في لبنان، كما في سوريا أو العراق".

وختم مارداسوف، بالقول: "لا تزال هناك خلافات في "جبهة المقاومة الموحدة". لا يتعلق الأمر حتى بأن حماس تشن بشكل دوري هجمات على إسرائيل من جنوب لبنان، تضطر حزب الله في كثير من الأحيان إلى الانضمام إليها على مضض، إنما في أنهم في كثير من الأحيان لا يبلغون حزب الله عن تنظيم معسكرات التدريب والتجنيد في مناطقه. من الواضح أن إنشاء وحدات جديدة لحماس يعود الآن إلى الضرورة، لأن حزب الله، الذي يراعي الخطوط الحمراء، انضم منذ فترة طويلة إلى الحرب بين حماس وإسرائيل. لكن من الصعب الحديث عن عواقب هذه الخطوة، طالما نهاية الصراع وآفاق بقاء حماس على حالها السابق لا تزال غير واضحة".

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

تويتر RT Arabic للأخبار العاجلة
موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا