بوتين: لم نرغب قط بالمواجهة بل سعينا لحل الوضع سلميا والغرب رفض الحل السلمي في دونباس

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/uyi7

قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إن روسيا اعتمدت على حقيقة أن الوضع مع أوكرانيا يمكن حله سلميا، ولم تسع أبدا إلى المواجهة، ولكن الشركاء الغربيين رفضوا الحل السلمي في دونباس.

وأضاف الرئيس بوتين في مقابلة مع "قناة روسيا 1" التلفزيونية لبرنامج موسكو، "انطلقنا من فرضية أننا سنكون قادرين على حل (الوضع) بالوسائل السلمية المطلقة، لم نسع أبدا إلى أي نوع من المواجهة".

وأكد بوتين أن روسيا في 2014 لم يكن بإمكانها رفض دعم سكان القرم ومساعدتهم وحمايتهم، من بطش النازيين.

وتابع قائلا: "كل ما حدث في شبه جزيرة القرم، واضح للجميع! ببساطة لم نتمكن من رفض دعمنا وحمايتنا لشعب القرم.. على وجه التحديد بسبب حقيقة أنهم قد تعرضوا للبطش هناك بالفعل، من قبل النازيين كما يسمون أنفسهم في أوكرانيا".

ولفت بوتين ردا على سؤال حول ما إذا كان الأمر يستحق بدء عملية خاصة في عام 2014، إلى أن قرار شن عملية عسكرية روسية في أوكرانيا ليس له صيغة شرطية، "كما تعلمون، في مثل هذه الحالات لا يوجد هناك مزاج شرطي، هذا أولا. ثانيا، هذا ينطبق أيضا على استعدادنا لبعض الإجراءات الأكثر جدية في إطار ما يسمى بربيع القرم".

وأشار بوتين إلى أن شركاء روسيا، الغرب لم يعتزم حل قضية دونباس سلميا.

"بالنسبة لدونباس، فقد اعتمدنا على حقيقة أننا سنكون قادرين على حل هذه المشكلة سلميا! ولكن كما اتضح الآن.. لم يكن أي من شركائنا المزعومين يتجه لحل أي شيء بالطرق السلمية، وإنما ضخ أوكرانيا بالأسلحة وإعدادها للعمليات العسكرية".

من ناحية أخرى، أكد الرئيس بوتين أن النظام المالي لروسيا، على الرغم من القيود التي تفرضها الدول غير الصديقة، "لم ينهار".

وأضاف "خلال السنوات السابقة فعلنا الكثير من حيث استبدال الواردات، في مجالات حرجة من حياة البلاد..لقد عززنا نظامنا المالي!.. على الرغم من توقعات العدو، لم ينهار شيء هنا، كل شيء يعمل، وبطاقة مير تعمل، والنظام المالي يعمل، والبنوك تزيد من قدراتها".

وتابع قائلا: "في 2014 لم تكن لدينا أسلحة تفوق سرعتها سرعة الصوت، لكننا نمتلكها الآن. نعم، نحن لا نستخدمها بالفعل، لكنها موجودة. هناك أنظمة حديثة أخرى، ولكن في عام 2014 لم يكن هناك شيء من هذا القبيل".

المصدر: تاس

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا

مراسم تشييع الرئيس الإيراني الراحل ورفاقه في مدينة تبريز