وسائل إعلام: مرشحان آخران ينافسان أردوغان على رئاسة تركيا

أخبار العالم

وسائل إعلام: مرشحان آخران ينافسان أردوغان على رئاسة تركيا
صورة أرشيفية
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/v0ah

أفادت قناة Haberturk اليوم الاثنين بأن مرشحين آخرين من المعارضة التركية قاما بجمع 100 ألف توقيع اللازمة لإكمال التسجيل في السباق على الرئاسة التركية.

حيث استطاع رئيس حزب "الوطن"، محرم إنجه، جمع أكثر من 111 ألف توقيع، وسنان أوغان المرشح من التحالف الأتاتوركي، أكثر من 107 آلاف توقيع، وبذلك يكون هؤلاء السياسيان قد استوفيا شروط لجنة الانتخابات المركزية، وسيتم تسجيلهما. وتنتهي عملية جمع وتقديم التوقيعات، التي بدأت في 22 مارس الجاري مساء اليوم الاثنين في تمام الساعة الثامنة بتوقيت موسكو.

وفي الوقت الحالي يمكن افتراض أن 4 مرشحين على الأقل سيشاركون في السباق على الرئاسة وهم الرئيس الحالي للدولة رجب طيب أردوغان، رئيس حزب الشعب الجمهوري المعارض الرئيسي كمال كيليغدار أوغلو، وإينس أوغان. وكانت لجنة الانتخابات المركزية قد وافقت في السابق على ترشيح أردوغان وكيليغدار أوغلو، حيث تم ترشيحهم من الفصائل البرلمانية، ولم يكونوا بحاجة إلى جمع التوقيعات، فيما تعيّن على بقية المتنافسين المشاركة، وعددهم 9 سياسيين، ممن رشحتهم أحزاب غير ممثلة في البرلمان، أو بمعزل عن الأحزاب، محاولة جمع الأصوات المفقودة بحلول الثامنة مساء اليوم، وهو من الصعب إنجازه فيما تبقى من الساعات المقبلة.

في الوقت الحالي حصل رئيس حزب "الوطن"، دوغو بيرينجيك، على أكثر من 24.5 توقيع، وحصل رئيس حزب "الرفاه الجديد"، فاتح أربكان، على 69.2 ألف توقيع، إلا أنه أعلن انسحابه من السباق على خلفية الانضمام إلى التحالف الجمهوري الحاكم، وحصل بقية المرشحين على أقل من 3 آلاف توقيع حتى الآن.

وستجري الانتخابات الرئاسية التركية في 14 مايو إلى جانب الانتخابات التشريعية. وللفوز في الجولة الأولى، يجب أن يحصل المرشح لمنصب رئيس الدولة على أكثر من 50% من الأصوات، وإلا ستجرى جولة ثانية يشارك فيها المرشحان اللذان حظيا بأكبر قدر من الدعم في الجولة الأولى. وقد أجريت الانتخابات الرئاسية السابقة في 24 يونيو 2018، وحصل فيها الرئيس الحالي رجب طيب أردوغان على 52.6% من الأصوات.

المصدر: تاس

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا

بوتين يتقدم بمبادرة لـ"طي صفحة المأساة الأوكرانية"