الاتحاد الأوروبي يعرب عن "خيبة أمل عميقة" إزاء قره باغ

أخبار العالم

الاتحاد الأوروبي يعرب عن
رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشيل (صورة أرشيفية)
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/w2zx

أعرب رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشيل عن "خيبة أمله العميقة" إزاء الوضع الحالي في قره باغ.

جاء ذلك وفق ما صرح به ميشيل للصحفيين في بروكسل، حيث قال في محادثة مع الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف إن الاتحاد الأوروبي ناقش "خيارات الرد" على "الوسائل غير المقبولة" التي استخدمتها أذربيجان فيما يتعلق بقره باغ.

وجرت المحادثة الهاتفية بين ميشيل وعلييف يوم أمس، إلا أن الخدمة الصحفية لرئيس المجلس الأوروبي لم تنشر المحادثة، فيما قال مصدر أوروبي مطلع إن الرئيس ميشيل أعرب عن "خيبة أمله العميقة إزاء الوضع الحالي"، مشيرا إلى صعوبة الوضع الحالي وإلى التنديد الدولي، بما في ذلك من جانب الاتحاد الأوروبي، حيث جرت مناقشات حول خيارات الاستجابة المختلفة صباح أمس، وشدد ميشيل على أن "القرارات التي اتخذتها باكو ببساطة غير مقبولة".

وأشار رئيس المجلس الأوروبي أيضا إلى أهمية مشاركة المجتمع الدولي لضمان أمن الأرمن في قره باغ، فيما قال المصدر الأوروبي إن رئيس المجلس الأوروبي ميشيل "أكد على أهمية التركيز الآن على الوضع الإنساني، حيث يجب على أذربيجان ضمان احترام أمن ومستقبل الأرمن في أذربيجان"، مشيرا إلى أهمية دور المجتمع الدولي في ضمان الأمن.

ووفقا للمصدر، فقد دعا رئيس المجلس الأوروبي الرئيس الأذربيجاني علييف إلى لعب دور شخصي يؤكد على "الاحترام الكامل للمواطنين وللقانون الدولي".

وكانت أذربيجان قد أعلنت، الثلاثاء 19 سبتمبر، بدء ما أسمته "إجراءات محلية لمكافحة الإرهاب" في قره باغ، حيث حددت لتلك "الإجراءات" هدف نزع سلاح القوات الأرمنية وانسحابها، في الوقت الذي تؤكد فيه أرمينيا عدم وجود أي أفراد عسكريين أراضي جمهورية قره باغ، واستعادة "الأراضي المحررة من الاحتلال"، و"استعادة الهيكل الدستوري لأذربيجان".

توصل الطرفان، يوم أمس الأربعاء 20 سبتمبر، إلى وقف كامل للأعمال العدائية، ضمن اتفاق بحل جيش جمهورية قره باغ ونزع سلاحه وانسحاب الوحدات المتبقية من القوات المسلحة الأرمنية من منطقة انتشار قوات حفظ السلام الروسية.

كذلك اتفق الطرفان على مناقشة قضايا إعادة الاندماج وضمان حقوق وأمن السكان الأرمن في قره باغ في اجتماع لممثلي السكان الأرمن المحليين والسلطات الأذربيجانية في يفلاخ اليوم 21 سبتمبر.

وبحسب مكتب أمين المظالم في قره باغ، فقد قتل نتيجة النزاع الأخير أكثر من 30 شخصا، منهم 7 مدنيين، وأصيب أكثر من 200 شخص، منهم 35 مدنيا، فيما أبلغت باكو عن وفاة شخص واحد من جانبها.

المصدر: نوفوستي

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا