السفير الروسي لدى يريفان يعرب عن قلقه من "دق إسفين" في العلاقات بين أرمينيا وروسيا

أخبار العالم

السفير الروسي لدى يريفان يعرب عن قلقه من
العلمان الروسي والأرميني
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/x15e

أعرب السفير الروسي في يريفان سيرغي كوبيركين عن قلقه من أن الاحاديث عن تنوع السياسة الخارجية والدفاعية لأرمينيا تظهر عن غير قصد في سياق الابتعاد عن روسيا.

وردا على سؤال من وكالة "سبوتنيك أرمينيا" حول تنويع سياسة يريفان الخارجية والدفاعية، أكد كوبيركين أن "بناء مسار السياسة الخارجية هو حق سيادي لأي دولة"، لكنه وبصفته سفير روسيا، فهو مهتم أكثر "بتحديد المواقع ضمن هذه العملية فيما يتعلق بروسيا الاتحادية".

وأضاف كوبيركين: "هناك بعض الأسئلة، وبعض المخاوف، لأنه أحيانا يُنظر إلى المسار نحو التنوع بشكل قسري على أنه إبعاد إلى حد كبير عن روسيا..بالنسبة لي، كسفير مكلف بالحفاظ على العلاقات المتحالفة والأخوية بين البلدين وتعزيزها، إن هذا النوع من التوجه يثير القلق".

ووفقا له فإن روسيا تتفهم الضغوط التي تمارسها الدول الغربية على أرمينيا من أجل حل مشاكلها الجيوسياسية المتعلقة بموسكو في المنطقة.

وأشار كوبيركين إلى التصريحات التي صدرت مؤخرا عن ممثلين رسميين للإدارة الأمريكية، وخاصة وزارة الخارجية الأمريكية، مؤكدا أن الأمريكيين يضعون العلاقات مع أرمينيا علنا في سياق الحرب ضد نفوذ روسيا وإيران، في حين لم يسمع أي تعليق حول هذا الأمر من القيادة الأرمينية.

واتهمت السلطات الأرمينية أكثر من مرة منظمة معاهدة الأمن الجماعي بعدم تنفيذ التزاماتها، ورفض رئيس الوزراء الأرمني نيكول باشينيان المشاركة في أعمال قمة المنظمة التي عقدت في العاصمة البيلاروسية مينسك في 23 نوفمبر 2023.

وقال وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف في وقت سابق: "أرمينيا عضو في منظمة معاهدة الأمن الجماعي، وحليف موثوق لنا، وشريك استراتيجي، ونحن نؤيد رؤيتها المستقلة في كيفية بناء علاقاتها مع الشركاء الخارجيين، وليس لدينا أي أحكام سلبية مسبقة على الإطلاق في ما يتعلق بدائرة شركائها الخارجيين، وأصدقائها، أيا كانوا..من جهتنا "نحن لا نصادق أحدا ضد أحد".

وأضاف لافروف أن الدول الغربية "تتودد" إلى أرمينيا وتريد أن تتحالف معها ضد روسيا.

وفي أكتوبر الماضي كان لافروف قد أشار إلى أن موسكو تأمل في أن يلتزم رئيس وزراء أرمينيا بتصريحاته بشأن المسار الذي لم يتغير في البلاد، على الرغم من محاولات "سحبها" في اتجاه مختلف.

المصدر: "نوفوستي"+RT

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا