متابعون يعلقون على رد فعل هنية فور تلقيه نبأ فاجعة مقتل أبنائه وأحفاده

أخبار العالم

متابعون يعلقون على رد فعل هنية فور تلقيه نبأ فاجعة مقتل أبنائه وأحفاده
رئيس المكتب السياسي لحركة حماس اسماعيل هنية
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/xc2c

علق متابعون على رد فعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعسل هنية بعد تلقيه نبأ مقتل أبنائه الثلاثة وعدد من أحفاده بضربة إسرائيلية استهدفت سيارتهم في مخيم الشاطئ غربي غزة.

وكان هنية قد تلقى نبأ فاجعة مقتل 3 من أبنائه و3 من أحفاده عبر مكالمة هاتفية خلال تفقده جرحى غزة في مشافي العاصمة القطرية الدوحة.

وظهر في فيديو يقول: "لا حول ولا قوة إلا بالله، الله يرحمهم... الله يسهل عليهم، ربنا يلطف بالباقي".

وعندما اقترح عليه أحد مرافقيه إنهاء تفقد المرضى في المستشفى، أجابه هنية قائلا: "سنكمل".

وكتب حساب @Almustefeed عبر منصة "إكس": " حينما يكون القائد برباطة الجأش هذه، وهو يتلقى نبأ استشهاد أبنائه وأحفاده، فاعلم أن هذه الفئة المجاهدة المحتسبة لن تكسر إرادتها أمام عدو مجرم فاشل، وأن النصر سيكون حليفها بإذن الله، وأن الكيان المجرم إلى زوال".

وأضاف: "فصبرا أهل غزة .. وصبرا آل هنية .. وصبرا أيها المجاهدون".

حساب @alikhalil78 كتب أيضا: "بصبر وثبات.. إسماعيل هنية يتلقى نبأ استشهاد أبنائه .. أبنائه الذين قالت عنهم الجيوش الالكترونية إنهم يتاجرون في باريس. ويقيمون في فنادق الدوحة".

وعلق حساب @Eng_Alrawi_2: "هل تصدقون هناك شخص بالعالم يتلقى نبأ مقتل أولاده وأحفاده بهذا الهدوء وعدم الإهتمام ‼️هل قلبه من حجر، حتى الرسول صلى الله عليه وسلم بكى عندما توفي ابنه إبراهيم. لا أزال لا أصدق هذا الخبر.. كما أن إسرائيل لم تعلن عن هذه الغارة التي قتلت فيها أبناء إسماعيل هنية، فلماذا؟".

بدوره كتب @HamoodAlahnomi: "هكذا يتلقى قادة الجهاد والمقاومة نبأ استشهاد ذويهم وأبنائهم وأحفادهم صابرين محتسبين ثابتين راضين مرضيين.. القائد المجاهد إسماعيل هنية يستقبل نبأ استشهاد مجموعة من أولاده وأحفاده وذويه.. سلام الله عليهم في الأولين والآخرين..".

وقال حساب @OmaPalestine فيما يبدو أنه اقتباس من تصريحات لهنية: "دماء أبنائي ليست أغلى من دماء أبناء شعبي، ودمائنا جميعنا متساوية، وكل شهداء غزة وفلسطين هم أبنائي".

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا

مراسم تشييع الرئيس الإيراني الراحل ورفاقه في مدينة تبريز