يعزلون روسيا عن حلفائها

أخبار الصحافة

يعزلون روسيا عن حلفائها
يعزلون روسيا عن حلفائها
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/tupv

كتب ميخائيل روستوفسكي، في "موسكوفسكي كومسوموليتس"، عن حاجة روسيا إلى النصر في أوكرانيا للاحتفاظ بمواقعها في آسيا الوسطى.

وجاء في المقال: "تخرج القطة من المنزل، فترقص الفئران". مقولة يمكن تطبيقها على الوضع الجيوسياسي في جمهوريات الاتحاد السوفيتي السابق في آسيا الوسطى والقوقاز.

يفهم الجميع أن القطع مع موسكو فكرة غير ضرورية مطلقا ومستحيلة تماما. لكن لا أحد في أوروبا يريد الموافقة على خطوات الكرملين الحاسمة: لقد صاغت الولايات المتحدة بوضوح شديد ومقنع نيتها الراسخة الإلقاء بكامل ثقل العقوبات الثانوية على أولئك الذين يجرؤون على "الميل" كثيرا نحو موسكو.

ومع ذلك فالولايات المتحدة تفعل أكثر من مجرد التلويح بالعصا. فهي أيضا تستخدم الجزرة السياسية، حيث تغري حلفاء روسيا الرسميين الحاليين بجعلهم من أفضل أصدقائها وأقربهم.

وأشهر مثال حديث على هذا النوع من العمل الأمريكي هو زيارة رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي إلى يريفان. ففي يريفان، أنجزت بيلوسي خطوة في طريق فصل أرمينيا عن روسيا، فأدلت بتصريحات قالت فيها: واشنطن مستعدة "للاستماع إلى احتياجات" يريفان في المجال الدفاعي.

ولحسن الحظ، لم تأت رئيسة مجلس النواب الأمريكي إلى آسيا الوسطى بعد. فبحسب مصادر مطلعة، قرر الرئيس الطاجيكي إمام علي رحمون "أن يجعل" زعيم قيرغيزستان الشاب صدير جباروف يلتزم حدوده: بإجباره على تقديم تنازلات إقليمية من جانب واحد باستخدام القوة.

روسيا على جميع المستويات، بما في ذلك الرئيس، تطلب من إمام علي رحمن عدم القيام بذلك. لكن زعيم طاجيكستان أضعف من أن يقتنع.

نعم، لا يزال لدى موسكو أدوات نفوذ قوية على هذه الدول. لكن لا ينبغي لهذا، ولا لحقيقة أن لاعبا إقليميا قويا مثل الصين أيضا يرفض رؤية المواقع الأمريكية تتعزز في آسيا الوسطى، أن يحجب الشيء الرئيس وهو التالي: لكي تنجح موسكو في أستانا وبيشكيك ودوشانبه، يجب أن تنجح في كييف.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

مونديال قطر
تويتر RT Arabic للأخبار العاجلة
موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا